قصتى اليوم بين الساحرة وحفيدها وحاكم القرية
قصص بين الخيال والواقع
عندما يكون الإنتقام هاجسا
يملئ القلب يسود ويتشتت العقل
فتكون دائرة السوء تتملكم
فيأخذ الظلوم بعروة الظالم
فينكسر الميزات وتتقلب الأمور للأسوء
هذا مع حصل مع القرية الجميلة
هيا بنا لنرى ما حصل في هذه القرية
قصتى اليوم بين الساحرة وحفيدها وحكم القرية
كان الربيع في بدايتهيرمي ضلاله
على جمال القرية ذات السفح الخصبة بخضارها
ونهرها الجاري في ربوعها
فى أول يوم من أيام الربيع
والجو لطيف ونسماته العلية تعبق القرية الجميلة
كان هناك كوخ يعلو قمم التلال العالية
لا يرى بالعين المجردة فكان بين الأجار الكثيفه
وكان الكوخ تسكنه أمرة كبيرة
بالسن طاعنه مشعوذه ساحرة
فغضبت على أهل القرية وامتلء قلبها غضبا
وأعدة العدة بسحرها وشعوذتها للإنتقام من أهل القرية جميعا وأقسم أن تعاقبهم أشد العقاب
كانت هذه القرية جميلةدائمة الخضرة والجمال
يملئها الود والتراحم بين سكانها يتزاورون فيما بينهم
ويملئون سلاتهم من خضرتها اليانعه من وبساتينها
وأشجارها وورودها مثمرة زاهية وأجوائها
هادئة ونسماتها عليلة متقاربين فيما بينهم
ونهر يمر من خلال قريتهم عذب الشراب
والأسماك على مرأى من أعينهم من عذوبة مائها
فكان منضرا خلابا وجمال لا نضير له يلفه الجمال من كل مكان في سهوله وجباله وعلى أطراف قريتهم
وكان يأتمرن لحكيم قريتهم طيب القلب يساعدهم فى احتيجاتهم وأمور معيشته فكان ذكيا قوي البنية يقوم
على خدمتهم من حبه لهم وللقرية ويساعدهم في أمور حياتهم
ولكن السعادة والفرحة لم تدم بينهم وتطول
فقد كانت الساحرة المشعوذ لهم بالمرصاد
فحولت نفسها إلى فتاة صغيرة ونزللت إلى القرية الجميلة
والأنتقام يملئها لموت حفيدها غرقا فى نهرها ولم يسعفه أحدا من القرية والسبب ان حفيدها كان صغيرا خرج من بيتها
وكان يلحق الفراشات فسقط في النهر الذي يمر بالقرب من كوخها فستقر ميتا في نهر القرية ولم يعرف ابن من في القرية فحزنو عليه كثيرا ودفنوه في مقبرة القرية
ولكن الساحرة لم تكن تعلم ما حدث لحفيدها
فقامت بقرائة تمتمات عجيبة وغريبة
فأخت من النهر قطرة ومن بساتنيهم شتلة
ووضعتهما فى زجاجة وأغلقتها ولكن الحاكم انتبه لهافهي غريبة عن القرية وتابعها ولم تكن تشعر بوجوده
وبعدع أيام حدثت لهم النكبة علمها
وانقلب الحال الى حال وبدت القرية فى أسوء حال
فجفت البناع وجف النهر وذبلت الزهور والأشجار
وباتت القرية كأنها صحراء جرداء وبددت العواصف الهوجاء تضربهم من كل جانب ودب الذعر في كل مكان في القريةحتى كادت تقتلع بيوتهم فتيقن الحكيم انها ساحرة مشعوذه فغادر القرية يبحث عنها في كل مكان في القرية حتى علم انها تسكن في كوخ بين الأشجار متواري عن قريتهم
فدخل كوخها دون علمها ولكن فاجئتهوالقت عليه سحرها فأغشي عليه فكبلته بسحرها وعندما أفاق
وجد نفسه مكبلا بسحر لا يستطيع الحراك
فقال لها لم فعلت ذالك بالقرية هم لم يؤذك ولم يتعدى عليك أحد منهم
قالت أنتم قتلت حفيدي بعد وفاة إبنتي ولم لي غيره
قال الطفل الذي غرق بالنهر هو حفيدك قالت نعم
ولكن انتم تنقذه حتى مات غرقا
فقال لها لم أحد في القرية يعلم عنه فقد سقط من أعلى النهر ميتا وكان فيده بعض الفرشات فحزن عليه جميع أهل القرية ونهر القرية عمقه قليل لا يغرق به أحد
والينابيع بعيدة تغذي هذا النهر
فقالت لوانت اسعفتوه في نفس اللحضة لما مات غرقا
ولم تأبه لما قال حاكم القرية فتأكد الحكم أنادها ساحره ومشعوذه وأنها مصرة على أذية القرية ولكن الساحرة لا تعلم أنه قوي وذكي فستطاع بقوته كسر سحرها
ثم قام بكسر الزجاجة من فوق رفها
وانقض عليها ودفع برأسها الى حائط كوخها فمات على الفور
وانجلى سحرها وعادت القرية كما كنت جميلة بخضرتها اليانعه
فعلمو أهل القريةأنه من الساحرة الشرية
وأن الحكيم هومن أنقذهم من شرها
فشكروه وعادت القرية كــ سابق عدها
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبيب العشاق تحياتي ازفهااا اليك محمله ببقات من الشكر والعرفان
بتميزك ورعه قلمك
بابداعك وسحر نقشك
اجد جمال اخاذ بين الحروف
واتوه بين السطور
لك ودي وعبق وردي
تسلم أخي الفاضل على جمال ردك أسعدني تواجدك بين حروفي كن دائما بخير أخي الطيب