هناك في مدينة صغيرة مكتظة بنسمات الحنين
تشرق أشعة الشمس والصبح طويل لا هبوب له
في بيتٍ يرتفع فوق نافذته شجرة لوز لا تتهاوى أبدا
تستيقظ "هـاجـر"
لتحتسي كعادتها فنجانا صباحيا من القهوة، تدير المذياع
على صوت فيروز وهي تغني (قديش كان في ناس
عالمفرق تنطر ناس)(وأنا بإيام الصحو ما حدا نطرني)
تواصل "هـاجـر" اخذ جرعة فيروزية في الوقت الذي
ترتشف ما تبقى من قهوتها وبينما تختتم فيروز أغنيتها
بتعرض البلاد والعباد لموجة من شتاء الأحبة قائلة: (لابد
السما لتشتيلي ع الباب شمسيات وأحباب)
غادر الصوت ذاك المذياع الصغير، خفق صوته بامتنان
وقد شعر بنوبة حنين على الرغم من أن المنخفض بعيد جدا
بقلمي
الله يعطيكي الف العافية
على هذا الموضوع المميز
قصة جميلة ومشوقة
ننتظر جديدك المميز
ودي وتقديري واحترامي واعجابي وتقيمي ونجومي
اللهُمَّ سخر لإخواننا في فلسطين ملائكة السماء وجنود الأرض ومن عليها وأفتح لهم أبواب توفيقك ويسر أمرهم وقوي عزيمتهم ، ومد صبرهم ..
اللهُمَّ أكرمهم وأحفظهم واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً ..
اللهُمَّ أنصرهم على من عاداهم وأفتح لهم فتحًا مُبينًا وارحم شهدائهم ، اللهُمَّ أحفظ فلسطين وأهل فلسطين يَ من لا تضيع عندك الودائع